Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

حول المجلة الأرشيف الفيديو الدراسات الاستراتيجية إقتصادية سياسية الآخبار الرئيسية
  •     

    مجلة الحوار سياسية _ اقتصادية _ ثقافية _ اجتماعية ......عدنا من جديد

20/12/11 هل يخبئ العام 2012 حرباً قبليةً في ليبيا؟
هل يخبئ العام 2012 حرباً قبليةً في ليبيا؟
 


كتب: د. فرنكلين لامب
ترجمة: زينب عبدالله
طرابلس/ ليبيا

لم يكن الجو في طرابلس في عطلة نهاية الأسبوع وعطلة حلول العام الجديد موسميا، فكان البرد قارسا والأمطار الغزيرة تغمر الشوارع، وقد ذكرني ذلك المشهد بشوارع لندن التي تكون في هذه الأيام أكثر كآبة من الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط في المغرب. والعائلة المتواضعة التي أعيش معها تدير فندقا مجاورا يقع قبالة شارع عمر المختار، وهو نظيف ورخيص، إلا أن غرفتي ليست مجهزة بمدفأة ولكن النوم تحت كومة من الأغطية التركية يفي بالغرض.
أما الشخص الذي أقدره كثيرا وكذلك يفعل النزيل الثاني، مهندس ليبي من مدينة سرت أحرق الثوار منزله في أوائل تشرين الأول/ أوكتوبر، فهو مالك الفندق الذي أعاد افتتاحه في أوائل تشرين الثاني/ نوفمبر بعد إغلاقه منذ شهر آذار/ مارس الفائت. وإني لأرى هذا الرجل موسوعة من المعرفة والآراء حول "الوضع الراهن" هنا في ليبيا. إلا أن صاحب الفندق وولديه اللذين يتكلمان الإنكليزية ليسوا الوحيدين الذين يتزايد كلامهم حول الوقائع في "ليبيا الجديدة" بعد حوالى شهرين من إعلان (الناتو) نصرا آخر وتوقفه نظاميا وربما عشوائيا عن تدمير هذا البلد الأعزل، والذي ينتمي إلى دول العالم الثالث إذا تحدثنا في سياق عسكري، بأسلحة دول العالم الأول الأكثر تطورا على الإطلاق.
وقد أسعفني الحظ في هذه الرحلة إذ وجدت أعز أصدقائي الذي تعرفت عليه عندما كنت هنا الصيف الماضي. "أحمد"، الذي اختفى من دون أن يترك أي أثر في 22 آب/ أغسطس عقب سقوط طرابلس من أيدي قوات (الناتو) شأنه شأن جميع الذين عرفتهم هناك. وكما علم معظمنا، فإن الذين تعرفنا عليهم الصيف الماضي إما فروا سريعا، وإما سجنوا، وإما قتلوا. إلا أن "أحمد" عاد للظهور في أيلول/ سبتمبر عبر البريد الإلكتروني ليشرح أنه كان مختبئا. وقد دخل في عمق الجنوب الليبي في مدينة صغيرة اسمها "صحارى"، ولم يرد إسم هذه المدينة على الخريطة، فما بالك ببرنامج "غوغل إيرث"! وبعد ذلك بأسابيع قليلة، اختفى "أحمد" مجددا عندما خرج لرؤية عائلته بالقرب من طرابلس. إلا أن بعض أصدقائه وشوا به لقاء الحصول على المال من بعض أفراد الميليشيا، فألقي القبض عليه وتعرض للتعذيب ثم سجن من دون تهمة فقط لأن عائلته كانت معروفة بدعمها للقذافي. وفي آخر أسبوع من فترة اعتقاله، التي انتهت فقط لأن حارس السجن أدرك أن "أحمد" كان أحد زملائه في المدرسة، بقي "أحمد" مع أكثر من 100 سجين آخرين ومن بينهم الشيخ خالد تنتوش جميعهم في غرفة كبيرة في سجن ميليشياوي مؤقت في مصراتة، ولم يحصلوا على شيء من الطعام كما أنهم كانوا يتشاركون في زجاجات الماء للبقاء على قيد الحياة.
وأصبحت الحياة أكثر تعقيدا للجميع في ليبيا ومنهم الزوار الأجانب. فعلى سبيل المثال، إذا عدنا في الذاكرة إلى الصيف الماضي، وبالتحديد قبل 21 آب/ أغسطس، كان حريّا بالمرء أن يتمتم بكلمات مثل "الله، معمّر، ليبيا وبس" إذا وجد نفسه على جانب الطريق وجها لوجه مع أحد المدججين بالأسلحة ذوي النظرات المتجهمة، فكل ما يحتاجه المرء في موقف كهذا هو التفوه بمثل هذه الكلمات لتتسنى له فرصة أن يستقبل بحفاوة. أما اليوم فأصبح الوضع أكثر تعقيدا، فيوجد أكثر من 55 ميليشيا ثورية، أي حوالى 30000 مقاتل مسلح مسيطرين على أجزاء من طرابلس، وتجدر الإشارة إلى أن بعض هؤلاء يتمتعون بحماية المجلس الوطني الانتقالي وقائده العسكري في طرابلس عبد الحكيم بلحاج، ويأتمرون بأمره من دون حدود. وفي هذا الإطار نذكر أن بلحاج الذي كان مع تنظيم القاعدة سابقا، وقد أمضى سبع سنوات في السجن في ليبيا عندما أرسلته الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى نظام القذافي كجزء من برنامج التسليم من تلك الدولتين. أما حزبه، الذي يتم تشكيله الآن تحت لواء الإخوان المسلمين، فيرجح أن يفوز في انتخابات حزيران/ يونيو المقبلة. كما ويصنف على أنه ضمن ثالث أكبر ميليشيا في طرابلس. أما الميليشيا الأكبر فيقودها صالح غيث من طرابلس، ولديها 5000 مقاتل أو أكثر بحسب ما صرح به نائبه.
وفي هذه الأيام، من الأفضل للمرء في ليبيا أن يستذكر اسم أكبر ميليشيا محلية واسم قائدها حتى إذا اقترب نحوه أحد أفراد الميليشيات المسلحين وغير المحببين يستطيع أن يرفع سبابتيه معا ثم يضيف اسم ذلك القائد مع قوله "مية مية!". ولربما يريد المرء تفادي قول اسم الميليشيا الخاطئ أو اسم قائدها لأنه ثمة هدوء حذر حاليا بين الميليشيات في طرابلس عقب أسابيع قليلة من المناوشات غير المنقولة على نطاق واسع.

ولم تنقل هذه المناوشات على نطاق واسع نظرا للأسباب التالية:
الحكومة الانتقالية تطوف يوميا بحثا عن الحرية الجديدة للصحافة هنا، ويزعم مسؤولوها أن ثمة 43 صحيفة ومجلة جديدة. ومن منظار سطحي، يبدو هذا جيدا، كما ويزداد العدد أو ينقص أسبوعيا بحسب فشل الممولين المحليين والأجانب في الوفاء بوعودهم المالية وبحسب بدء الآخرين بنشر صحيفة أو مجلة ما.
وما هو ملحوظ بالنسبة إلى "ليبيا الحرة الجديدة، والإعلام الحر الجديد" فهو أنهما مؤيدان ل "الحكومة الجديدة" مئة بالمئة. وقد علمت أن ذلك جزء بسيط من سلسلة المخاوف من تداعيات الفشل في تطبيق القوانين المتعلقة بهذا الدعم العالمي الواضح للمجلس الإنتقالي في ليبيا. والسبب الآخر بحسب أحد السفراء الغربيين الذي عاد إلى منصبه في ليبيا فهو أن الإعلام الجديد قد نتج عن الميليشيات الكثيرة جدا، وإنه لدى الإعلاميين، وببساطة، مشكلة نفسية مع انتقاد أي من المشاكل الظاهرة المتفاقمة يوما بعد يوم. ويوافق أحمد على هذا الرأي ثم يضيف: "كانوا منخرطين جدا مع (الناتو) وثواره إلى درجة أنهم لم يريدوا الإعتراف بأنهم كانوا مخطئين بأكثر من رأي وبالتالي تجاهلوا ما كان يحصل أمام أعينهم على أرض الواقع".
وقد شهدت على أحد الأمثلة يوم أمس في "الميدان الأخضر". يقول صاحب الفندق: "لا يزال معظمنا يسميه الميدان الأخضر على الرغم من أن المجلس الإنتقالي قد غير هذا الإسم ليصبح "ميدان الشهداء" ذلك أنه لطالما بقي أخضر عقودا من الزمن. فما المشكلة في أن يبقى الإسم على حاله؟ إذا طلبت من أحد أن يلقاك في ميدان الشهداء سيكون الأمر سخيفا باعتقاد معظمنا. فماذا لو أسمت الحكومة المصرية الجديد ميدان التحرير باسم آخر؟ هل سيقبل المصريون بذلك؟".
وما قد أدهشني البارحة هو أن مظاهرتين حاشدتين ضد الحكومة قد أقيمتا في الطرفين المتقابلين لهذا المكان الواسع. وقد قادت إحدى هاتين المظاهرتين إمرأتان عرفتهما الصيف الماضي وقد قالتا إنهما كانتا ولا تزالان مؤيدتين لنظام القذافي بصراحة مطلقة. وكانت إحداهما تقود فريقا من المحاميات خلال الصيف أما الأخرى فكانت تقود مجموعة من النساء. وكان مطلب المظاهرة أن يمنح أزواج وأولاد النساء الليبيات الجنسية الليبية، شأن ذلك المطلب شأن النزاع الذي لا يزال قائما منذ عقود متتالية في لبنان.
أما المظاهرة الأخرى فتقودها محامية رأيتها آخر مرة تلقي خطابا في مؤتمر في فندق كورنتيا قبل أيام قليلة على سقوط طرابلس، وكان المؤتمر منظما من قبل مجموعة كانت تطالب بمساءلة أولئك الذين اختفوا في السجون السرية المتعددة للميليشيات والمنتشرة في مختلف أنحاء ليبيا. وبحسب بحوث لجنتها، فضلا عن 7000 موال للقذافي مصرّح بسجنهم، فإنه قد تم التصريح بنسبة 80% من الأسماء، كما وزعمت لجنة العدالة للمفقودين أنه ثمة أكثر من 35000 ليبي مسجونين بشكل سري على أيدي الميليشيات الخارجة عن السيطرة وفي بعض الأحيان دون علم المجلس الانتقالي الضعيف على الأقل. ويوافق أحمد على تصوير ذلك المشهد بحسب ما تعلمه خلال وجوده في السجن، ويشرح أنه يستطيع مرافقتي إلى إحدى المدارس المجاورة للفندق الذي أقيم فيه قبل أن تفتح المدرسة أبوابها في 7 كانون الثاني/ يناير، كما ويقول أننا إذا ما مشينا بجوار المدرسة ليلا أي عندما يهدأ صوت السيارات نستطيع سماع صراخ الحراس وأنين السجناء داخل المدرسة.
ويبدو أنه حتى الآن كحد أدنى، لا زالت المظاهرات مسموحة بالرغم من وجود الكثير من المراقبين الذين لا يعرف أحد أيا منهم يكون تابعا للمجلس الانتقالي وقوى أمن الميليشيات.
وما إن وصل أحمد ليقلّني حتى أخبرني بأن أيا من المظاهرات لم يذكر في صحف اليوم ويعود الفضل في ذلك إلى ارتياح الإعلام الليبي الجديد الذي لا ينتقد الحكومة الجديدة.
وكانت للسيدة التي تترأس مجموعة النساء عددا كبيرا من القضايا التي تخطط المجموعة لتسليط الضوء عليها. وإحدى هذه القضايا تتمثل باختفاء النساء الليبيات من الأماكن العامة وعدم العثور على أي أثر لهنّ مجددا. ومن أحد شكوكها حول هذا الموضوع أن بعض هؤلاء النسوة يؤخذن إلى منازل أقرباء الزعيم الليبي السابق معمّر القذافي والمؤيدين لنظامه. وتقدّر عدد هذه المنازل في طرابلس وحدها بتسعين منزلا يقع في مناطق مرغوبة كتلك المطلة على البحر والتي نهبتها عصابات الثوار وسلبت مقتنياتها، فضلا عن عرض بعضها للبيع في الأسواق المختلفة. وبعد تحطيم بعض هذه المقتنيات، خطرت لبعض أفراد الميليشيات فكرة أفضل. فسألوا أنفسهم عن الأمر الذي يدفع بهم للعودة إلى بنغازي ومصراتة أو أي مكان آخر جاؤوا منه في الوقت الذي يعيشون حياة رفاهية ولو نسبية هنا في طرابلس. وتقول "مارا" إحدى المؤيدين إن أفراد الميليشيا بالمئات يقومون بهكذا أفعال. وتضيف "مارا": "إنهم مسلحون بشكل جيد، ولا يعتمدون على المبالغ الزهيدة التي تدفعها الميليشيا، بل يعتمدون في عيشهم على ارتكاب الجرائم المختلفة، إن هذه المجموعات ترمم بعض ما هدمته وتتمادى في استغلال ذلك فقد وصل الأمر بها إلى تأجير بعض هذه المنازل للقادمين الجدد. ثم إنهم إذا وجدوا بيتا خاليا، وخصوصا إذا كان بيتا جميلا، يفترضون بل ويتأكدون من أنه يعود لأحد أقرباء القذافي أو أنصاره أو المسؤولين التابعين له فيظنون أنه ملكهم وينتزعونه. ويتجرأون على الجميع وحتى على أفراد الميليشيات الأخرى وعلى الحكومة الجديدة "غير الموجودة" لمحاولة تنحيتها. كما أن ليس لديهم أي نية في العودة إلى المناطق التي قدموا منها فضلا عن ترددهم في تسليم أسلحتهم. وهم في الحقيقة يخزنون المزيد من الأسلحة والمتفجرات لدواع أمنية ولتعزيز قدرتهم على المساومة السياسية. ويبدو أن ثمة عددا كبيرا من الذين يحاولون اغتصاب الأرض الليبية عبر العمليات المحلية والخارجية". وأضافت السيدة نفسها أن عدد السكان في طرابلس قد زاد مليون شخصا وأن المحليين يريدون من "الغرباء" العودة إلى مدنهم وترك أبناء طرابلس الأصليين يهتمون بحماية مدينتهم. فالغرباء يزيدون من زحمة السير ويتسببون بتدني المستوى الأمني الأمر الذي يدفع بالجميع إلى البقاء في منازلهم ليلا.
وقد انتقل بعض غزاة المنازل من مناطق ليبية مختلفة للعيش مع عائلاتهم، وبعض هؤلاء متهم باختطاف نساء عاملات ليبيات وأجنبيات، كما أن مجموعات حماية المرأة تشتبه بأنهم اختطفوا نساء عن الطرقات ويستعبدونهن في ملاجئهم.
وما يسيء للكثيرين هنا هو أن "الحكومة" الجديدة لن تعترف أصلا بوجود مشاكل كهذه. تماما كعدم رغبتها بأن تقوم المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في أي من الجرائم ذلك أنها لا تريد أن يدس المحققون أنوفهم في شؤون مختلفة.
أما الليبيون المتواجدون في البلد، وأولئك الذين يبحثون عن الأمان في دول مجاورة، فيلجأون وبشكل متزايد للقبائل العشرة الكبرى في ليبيا بغية وضع حد لهذا الوضع المتفاقم ولمشاكل أخرى متعددة.
وإحدى المشاكل التي على وشك الانفجار بعنف هي تلك الواقعة في مناطق مثل بني وليد وسرت حيث قتل (الناتو) وقواته المحلية عددا كبيرا من المدنيين الذين لم تعلم بهم أي مجموعة من تلك المجموعات الداعمة لحقوق الإنسان. وقد شرح أحد القادة في المليشيات المحلية لي ولإثنين من زملائي بعض ما قد تعلمه عندما كان يساعد في إدارة سجن سري، فقال: "مهما كانت الانقسامات بين القبائل نفسها أو حتي الانقسامات الجغرافية الحاصلة منذ عام، فقد أصبحت اليوم أسوأ بمئات الأضعاف. إن القبائل تتسلح وقد أعطت الحكومة مهلا كثيرة للتعهد بإعادة إعمار المنازل المهدمة والمصالح، ومساعدة العائلات المشردة، وسحب الأسلحة من الشوارع، وإعادة العصابات المسلحة إلى الأماكن التي تدفقت منها. وحتى الآن لم تنجز الحكومة أي شيء في حين يتزايد غضب الأهالي".
ومن المشاكل الأخرى المسببة للصراعات هنا هي رفع الأسعار كلها باستثناء تكاليف الكهرباء التي لم يدفعها أحد منذ شباط/ فبراير الماضي بحسب مصادري. إلا أن التيار الكهربائي ينقطع باستمرار حاله حال فترة قصف (الناتو) على ليبيا. ويعد نقص الأموال مشكلة أخرى إذ أنه لا يسمح للمواطنين بسحب أكثر من 750 دينارا شهريا من أموالهم المودعة في المصارف. ولا يزال المال نادرا نسبيا، وإذا ما اقتنع المرء بأن المسؤولين الليبيين السابقين ورجال الأعمال قد سحبوا 7 مليارات من المصارف الليبية في أوائل الربيع الماضي، فإن المواطنين الليبيين قد سحبوا أكثر من 8 مليارات بذعر خلال الصيف الماضي قبل فرض حكومة القذافي عدم صرف أكثر من 500 دينار شهريا من المصارف.
ولقد علمت في الدول المجاورة ومن المسؤولين القبليين في ليبيا على حد سواء أن الحرب القادمة يمكن أن تقع مع بداية شهر آذار/ مارس. "تاريخنا وثقافتنا وكرامتنا على المحكّ. ومن مسؤولية قبائلنا تطهير البلد من أولئك الخارجين على القانون تماما كما فعلنا مع المستعمرين الإيطاليين".
وخلال لقاء عقد في بلد مجاور، قال أحد الموالين للقذافي: "نعرف تماما أي قبائل عملت مع (الناتو) وباعته حق بكوريتها. وبعضهم فعل الشيء نفسه مع الإيطاليين ومع شركات النفط الأجنبية على مر السنين. سنقاتل لاسترجاع السبيل للشعب الليبي. وعلما أن نظام القذافي قد ارتكب أخطاء إلا أن دعمه اليوم يتراوح بين 90% في أماكن تواجد قبيلة ورفلّة كبني وليد، وتصل إلى 60% في طرابلس. لن يعود القذافي ولكن الكثير من السياسات الجيدة التي كان يتبعها ستعود إن شاء الله".

إن موقع المنار غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبر إلا عن وجهة نظر كاتبه


Kayleen : الاسم
حقل الاسم و التعليق مطلوب
: البلد : الاسم
: الهاتف : البريد الالكتروني
 
ضع ايميلك للاشتراك معنا
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
وزارة التعليم العالي السورية


وزارة الخارجية والمغتربين السورية


وزارة الإعلام السورية


http://www.alhewarpress.com/


 
خدمات
التصويت
 جيد جداً
 جيد
مقبول
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
© Copy Right Syrian Coast . All Right Reserved By Alhewar Press.