Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

حول المجلة الأرشيف الفيديو الدراسات الاستراتيجية إقتصادية سياسية الآخبار الرئيسية
  •     

    مجلة الحوار سياسية _ اقتصادية _ ثقافية _ اجتماعية ......عدنا من جديد

2011/10/27 الفنانة القديرة رجاء يوسف للحوار: الرئيس بشار الأسد صمام أمان الوطن وقائد شراع الأمة إلى الأفق الواسع

• بدايةً أهلا بك  فنانتنا السورية القديرة، السيدة رجاء يوسف، على صفحات مجلة ( الحوار ) ضيفة عزيزة على القراء الذين يتلهفون لمعرفة الكثير عن نشاطاتك الفنية..  هل لك أن تقدمي لقراء المجلة بطاقة تعريف عنك؟

•• أنا فنانة سورية، بنت حلب الشهباء التي أتألم لما يحدث فيها وفي سورية الحبيبة ككل طبعاً، وأعمل منذ زمن طويل ينوف عن الثلاثين عاماً  في ميادين الفنون الدرامية المختلفة كممثلة بدءاً من المسرح، حيث أنني شاركت بأكثر من 15 مسرحية مع الأخوين قنوع ، ومع الفنان الراحل ياسين بقوش، ومسرحية (سيرة وانفتحت) مع الفنان الراحل حسن دكاك..   وبالنسبة للأعمال الدرامية، فقد شاركت في الكثير من المسلسلات السورية مثل مسلسل ( تل اللوز ) مع الفنان االراحل طلحت حمدي ـ  وفي مسلسل ( تل الرماد ) للفنان نجدت أنزور، ومسلسل ( أيام الغضب) للمخرج باسل   الخطيب، وأعمال أخرى كثيرة لا مجال لحصرها وذكرها الآن..  وهناك أعمال درامية إذاعية كثيرة أيضاً..

• أولاً، ماهي آخر أخبار نشاطاتك الفنية؟

•• مسلسل ( بواب الريح ) للمخرج المثنى صبح، ومسلسل (نيولوك ) للمخرج وسيم السيد  ومسلسل ( حكي نسوان )..   وأعمال أخرى قادمة على الدرب..

• ماهو برأيك عوامل نجاح العمل الفني؟ وهل أن مفهوم الفن التجاري وفق عبارة      ( الجمهور عايز كده ) هي مقولة فنية صحيحة، أم هي عملية هروب من الجواب الصحيح لهذا الفن المسمى تجارياً؟ وماهي أسس العمل الفني الجماهيري؟

•• لا شك أن النص هو بطل العمل الفني، ثم يأتي بعده حرفية الإخراج وأداء الممثلين، واستخدام الرؤى الفنية الحديثة والإبداعية في صنع العمل وفق منظومة جماعية تبدأ من الكاتب وتتصل بالمخرج والفنانين المشاركين وحتى مدراء الإنتاج والجهة المنتجة والموسيقى التصويرية والماكياج وأشياء أخرى..  باختصار العمل الفني الجماهيري الناجح هو عمل جماعي، وأنجح الأعمال وأكثرها تكاملاً، وهذا موجود في كثير من الأعمال الدرامية السورية  التي يمكننا القول بأنها ارتقت نحو العالمية..  ومن المخرجين الكبار والعظام الذي غيروا شكل الدراما، ليس السورية فقط بل العربية كلها، الفنان العظيم نجدت إسماعيل أنزور في كثير من أعماله منها مسلسل ( سقف العالم ) وفيلمه السينمائي الأخير ( ملك الرمال ) الذي لقي ضجيجاً كبيراً، وننتظر كلنا عرضه قريباً في صالات السينما السورية وربما على الشاشات التلفزيونية قريباً ليتسنى لنا رؤيته..

• يتهمكم الكثيرون بأنكم تعيشون كفنانين في أبراج عاجية وتبتعدون عن حياة ويوميات الناس وتحاشي الاختلاط بهم؟

•• هذا غير صحيح على الإطلاق..  نحن معظمنا نعيش حياة" بسيطة وعادية مثل أي مواطن عادي، ونختلط بالناس ونسألهم عن آرائهم في أعمالنا الفنية، ونستمع إلى آرائهم بروية ودقة وتمعن، وننظر باهتمام أكثر إلى انتقاداتهم لأنها تهمنا..   البعض من المواطنين والمواطنات الذين يلتقونا يجاملونا بعبارات مجاملة فقط، وهناك آخرون ينتقدون ويحللون العمل الفني الذي نفذناه برؤية نقدية تكون في كثير من الأحيان صحيحة ودقيقة جداً، وهذه الانتقادات الموضوعية نهتم بها كثيراً ونستفيد منها في أعمال فنية قادمة بالتأكيد.. رصيدنا في النهاية هو الجمهور المتلقي.

• وماذا عن همومكم كفنانين؟

•• نحن نعاني مثل أي مواطن من هموم كثيرة أبرزها عدم تصنيفنا كفنانين من قبل النقابة بشكل عادل مما يخفض من سوية أجورنا وحجم وأهمية الأدوار الفنية التي تعرض علينا من قبل المخرجين والجهات المنتجة..   من جانب آخر، كل فنان أو فنانة سورية يطمح للمشاركة في عمل مميز ليكون رصيداً فنياً له، لكن عندما لا نلتقي بالنص الذي نريده ماذا نفعل.. 

• اتجه كثير من الفنانين إلى الحديث في السياسة، وفن الممكن والمطلوب والمرفوض من الجانب السياسي..  هل ترين انخراط شريحة كبيرة من الفنانين في الكتابة والحديث السياسي صحيحاً؟ أم أنه يعتبر ورطة للفنان من منطلق أن السياسة تختلف تماماً عن الفن كونها علم قائم بذاته له أسسه ومبادئه وعلومه الخاصة؟ وكيف ترين مواقف الفنانين والفنانات مما يحدث على الساحتين المحلية والدولية؟ وإلى أي جانب تميلين في أرائك السياسية؟

•• لكل إنسان له الحق في التعبير عن رأيه بحرية ووفق مفهومه وفكره، والفنان إنسان قبل أن يكون فناناً، والفنان له الحق الأكبر في التعبير عن الرأي لأن رأيه يترك أثراً لدى الجمهور المتلقي الذي يتابعه ويحبه، ولكنني أشعر بالألم والحزن عندما أسمع عن أي فنان أو فنانة سوريين تركوا بلدهم في قلب الأزمة ورحلوا خارجها..  لمن نترك هذا الوطن الحبيب الذي ولدنا على ترابه وأكلنا من خبزه وتنفسنا هوائه؟!

ما يؤلمني ويزعجني كثيراً أن بعض الفنانين باعوا بلدهم الذي ولدوا وتربوا وعملوا فيه بأبخس الأثمان لأغراض انتهازية ولاوطنية، ولا أريد أن أسمي أحداً بالإسم لأنهم معروفين للجميع، وبالتالي كان الثمن مزيداً من الشهداء على الأرض السورية المباركة والحبيبة التي لاشك ساهم في إراقتها آراء فنانين وفنانات سوريين وسوريات كون الفنان وآرائه تترك أثراً كبيراً عند جمهوره..

في المقلب الآخر، أنا أنظر باحترام وود وتقدير كبير للآراء والمواقف الوطنية المميزة  لكثير من الفنانين والفنانات السوريين من الأزمة التي تعصف بالوطن..  أمثال الزملاء الفنانين دريد لحام ورغدة وعباس النوري ونجدت إسماعيل أنزور وحاتم علي وسوزان نجم الدين وسلاف فواخري ووائل رمضان وآخرون، واعتبرها ببساطة هي نفس مواقفي مما يحدث في وطني الذي لن أغادره أبداً مهما كانت الظروف..  ولدت وتربيت وعشت في الوطن ولا زلت..  وهو يعيش في داخلي وأعماقي كما أنا أعيش فيه..  وقد عرض علي العمل خارج سورية وبأجور مغرية لكنني رفضت بشدة رغم إغراءات الأجور لأنني بتواضع ربما يكون لي دور كفنانة في تضميد جراح أبناء وطني..  وهذا واجب علي كما هو مفروض علي أي مواطن عربي سوري يعشق ويحب هذا الوطن حتى النخاع..

وهنا لابد من القول بأنني من أشد المؤيدين لنهج وشخص السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، الذي نعتبره صمام الأمان وقائد دفة الوطن الكبير إلى الأفق الواسع..  أما جيشنا العربي السوري المغوار والاستثنائي فمهما قلت فيه لن أوفيه حقه علينا جميعاً لأن من يدفع أغلى ما عنده من دماء زكية وأرواح طاهرة لا يمكن لأحد أن يكافئه..  لكنني أحني رأسي احتراماً لبطولاته وتضحياته، وأدعو له دائماً بالنصر والدموع تسيل من عيني..  كل أفراد الجيش أبنائي، ولي الشرف الكبير أن يقبلوا أن أكون أماً لكل واحد منهم..

ما يؤلمني كثيراً ما أسمعه وأشاهده عن تجار الأزمات والتجار ذوي النفوس المريضة والانتهازية الذين يستغلون ويستثمرون الأزمة من أجل تعبئة جيوبهم من نزيف الدم السوري وألم الوطن والمواطن، وأحيي بقوة كل تاجر شريف، وهم موجودون حقيقة والوطن بحاجة إليهم من أجل عبور النفق، يقوم بعمله بأمانة وشرف ويكون نبراسه الوطن الذي لا يعدل ذرة من ترابه كل مال الدنيا لأن المال يذهب ويعود لكن الوطن إن ذهب فلن يعود ، لذا التاجر الشريف هو بالنسبة لي ولكل مواطن مثل الجندي في المعركة..  كل يقاتل في ميدانه من أجل وطننا وطن الآباء والأجداد والماضي والحاضر والمستقبل.. 

لتكن عيننا على أمنا الكبيرة سورية، ولنقف صفاً واحداً نطوي فيه خلافاتنا وجراحاتنا لنسير في موكب السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد من أجل أن تبقى سورية ذات العينين الخضراوين شامخة كالسنديان، كما كانت وستبقى..

 

Rosa : الاسم
Johnetta : الاسم
Carlinda : الاسم
Ival : الاسم
Idalia : الاسم
حقل الاسم و التعليق مطلوب
: البلد : الاسم
: الهاتف : البريد الالكتروني
 
ضع ايميلك للاشتراك معنا
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
وزارة التعليم العالي السورية


وزارة الخارجية والمغتربين السورية


وزارة الإعلام السورية


http://www.alhewarpress.com/


 
خدمات
التصويت
 جيد جداً
 جيد
مقبول
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
© Copy Right Syrian Coast . All Right Reserved By Alhewar Press.