Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

حول المجلة الأرشيف الفيديو الدراسات الاستراتيجية إقتصادية سياسية الآخبار الرئيسية
  •     

    مجلة الحوار سياسية _ اقتصادية _ ثقافية _ اجتماعية ......عدنا من جديد

2015/06/14 ¬¬المجاهد علي زكي كيالي للحوار: الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون السليب والمقاومة السورية رديف للجيش العربي السوري..

إنه المجاهد والمناضل والقائد والأخ علي كيالي (أبو زكي) الذي نما وترعرع منذ نعومة أظفاره على الجهاد ضد المستعمر التركي الذي اغتصب ولايزال لواء اسكندرون السليب، وهو المناضل الذي أمضى حياته في النضال على مختلف الجبهات، وهو القائد العسكري الذي أثبت جدارته في ساحات القتال، كما هو الأخ الكبير الذي لاتستطيع أن تميزه عن عناصره إذا مازرته في بيته أو في مكتبه، أو في ساحات المعارك.. فهو منهم ولهم كالأخ، كالأب كالرفيق.. وكأنهم كتلة واحدة لاتتجزأ..

في زيارة له في مكتبه المتواضع بمدينة اللاذقية كان اللقاء التالي:

س- تردد مؤخراً على قنوات التواصل الاجتماعي خبرٌ مفاده: استشهد المناضل علي كيالي..

ماهو ردّكم على هذا الخبر؟.. ومن برأيكم يقف خلف نشره وماهي الغاية منه؟.

ج- أولاً: - نرحب بكم وبمجلتكم الغرّاء لاهتمامكم بالوطن وبأبنائه الذين ينذرون أنفسهم لنصرة هذا الوطن وطرد هؤلاء الكفرة منه..

أما بالنسبة لخبر استشهادي فلقد اعتدنا على سماع هكذا أخبار حيث أنها هذه هي المرّة الرابعة الت تنشر أخبار عن استشهادي أو إصابتي أو خطفي وحتى اعتقالي ظانين أن هذا الأمر يخيفنا أو يرعبنا وبالتالي يثنينا عن مهمتنا في النضال.. ولكن خسئوا.. إن هذا الأمر لم ولن يزينا إلا إصراراً على النضال والثبات في مواقفنا النضالية والانطلاق منها إلى الامام لتحرير آخر ذة تراب من هذا الوطن الغالي من دنس هؤلاء الكفرة المارقين.. وليعلم هؤلاء الخونة إن الاستشهاد هو هدفنا بل اختيارنا وغايتنا المثلى ونطلب من الله العلي القدير أن يكلل نضالنا بهذا الوسام الأبدي.. أي أن يمنحنا الشهادة..

الذين يقفون وراء نشر هكذا أخبار هم هؤلاء الضعفاء الحالمين الذين يتمنون أن تتحقق أحلامهم ومنها هذا لحلم باغتيالي.. والغاية منه هي تقوية عزائم عناصرهم المنهارة المنهزمة.. هؤلاء العناصر الذين كنا نراهم في معركتنا معهم في كسب فالجرذان يخرجون من جحرٍ ليختبئوا في جحرٍ آخر هرباً من بواسلنا الأبطال في الجيش العربي السوري والمقاومة السورية والفصائل الوطنية المقاتلة الأخرى..

س – ماهو موقف المقاومة السورية من التحالف الأمريكي المزعوم لمحاربة الإرهاب في المنطقة؟

ج – أولاً: أقول: كما أن أمريكا ليس لها أصدقاء.. أيضاً ليس لها حلفاء بل لها أتباع يسيرون في فلكها، فهل من الصواب أن نقول السعودية القزمة أو دويلة صغيرة كقطر حلفاء لأمريكا – إن هؤلاء عبي وأتباع وأدوات ومخازن أموال وحراس نفط لدى أمريكا وليسوا حلفاء لها.. أما عن تحالفهم لمحاربة الإرهاب وخاصة داعش في المنطقة فهذا مجرّد مسرحية لا أساس لها من الصحة.. فداعش هي صناعة أمريكية بامتياز بتمويل خليجي وتدريب موسادي إسرائيلي فكيف لهم أن يحاربوا هذا الوحش الذي اخترعوه ودرّبوه ويستخدمونه لتحقيق مآربهم في العالم..

المنطقة وللأسف منذ مئة عام وحتى الآن تعرّضت لعشرات الاتفاقيات والمؤتمرات وغيرها من سايكس بيكو إلى حلف بغداد ومنها اتفاقية الجزائر وصولاً إلى هذا التحالف المزعوم ضد داعش، فلو دققنا قليلاً ببنود هذه الاتفاقيات وما نتج عنها لما استطعنا أن نجد أي شيء فيها لخدمة شعوب المنطقة بل كرّست جميعها لخدمة المصالح الاستعمارية الاوروبية والأمريكية والإسرائيلية ، ولم تجلب لشعوب المنطقة سوى الويلات والحروب وتكريس التبعية..

الحروب والدمار والتخريب يصنع بأيديهم ويموّل بأموالنا ويُقتل فيها أبناؤنا وتدمّر فيه بلداننا وتنهب ثرواتنا.. تصور أن الخناجر تضرب بسورية الحبيبة من (82) دولة وفي مقدمتهم دول التخاذل العربي الرجعية كالسعودية وقطر والكويت والأردن وغيرها.. تحت شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان وغير ذلك من الشعارات الزائفة.. وتم تغذية ودعم ما يسمى الجيش الحر.. ثم جبهة النصرة فالجبهة الإسلامية وأخيراً داعش.. والآن بدؤوا يلحقون اسم /خراسان/ الذي قد يقدمونه إلى الواجهة بعد أن ينتهي دور داعش..

نحن في المقاومة السورية نقف في صفٍ واحد من جيشنا الباسل وقوات الدفاع الوطني وصقور الصحراء وغيرها من الفصائل الوطنية المسلحة.. حتى تحرير آخر شبر من أرض هذا الوطن العزيز الغالي.. ودحر آخر تكفيري وهابي قدم إل أرضنا الغالية من أي مكان كان..

س- هل تتوقع النجاح للمنطقة العازلة التي تعمل تركيا والغرب على إنشائها في الشمال السوري؟

ج – إنها أضغاث أحلام تراود العثمانيين القدماء وتلاحق الآن العثمانيين الجدد.. هؤلاء العثمانيين الجدد الذين حوّلوا تركيا العلمانية إلى تركيا الإخوانية الإرهابية التي أخذت على عاتقها دعم وحماية تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي في العالم وخاصة بعد وصول حزب أردوغان إلى السلطة في تركيا.. لقد قطعوا الطريق على مفهوم الجمهورية التركية التي أسس لها مصطفى كمال أتاتورك التي كان شعارها (في الوطن صلح.. وفي العالم صلح) والت كانت تقرّ بحقوق الأقليات والإثنيات في العيش تحت لواء الدولة التركية من عرب وأكراد وأقليات أخرى.. أما هؤلاء العثمانيين الجدد فقد أوهموا أنفسهم أنهم الممثلين الشرعيين والخلفاء المسلمين للأمة الإسلامية..

المنطقة العازلة المزعومة هي خدمة مجانية تحاول تركيا تقديمها لأمريكا وإسرائيل وتهدف منها قطع الطريق أمام الأكراد في تركيا لمنعهم من المطالبة بحقوقهم علماً أنهم يشكلون كتلة بشرية كبيرة يصل تعدادها إلى /20/ مليون شخص.. كما تهدف هذه المنطقة الوهمية إلى عزل الشعب الكردي وتقطيع أوصاله وإبراز القوة العسكرية لتركيا كقوة عظمى..

س – ماذا تقول عن القصف الأمريكي على داعش في العراق وسورية؟

ج- الهدف الرئيسي هو تدمير ماتبقى من البنى التحتية سواء في سورية أو العراق وليس هدفه داعش، بليل أن الرمايات الكثيفة التي حصلت لم تطال إرهابيي داعش مما يؤكد أن هذا التحالف هو الذي أوجد داعس.. وهناك أخبار واردة من أرض المعركة تفيد أنه يتم إعلام داعش بالضربات الجوية عن زمانها ومكانها وبالتالي تتوجه داعش إلى أماكن أخرى وتخلي المنطقة المستهدفة..

س- لماذا لم يحدد أوباما بداية ونهاية الحرب على داعش وترك الامر مفتوحاً؟

ج- القوى العظمى دائماً تتعامل بهذه الطريقة ، ليس من مصلحة أمريكا تحديد بداية ونهاية الحرب لأنهم يتوقعون بأية لحظة تكون مصلحتهم إنهاء الحرب.. وقتها يعلنون نهايتها.. أو تغيير برنامجها أو وجهتها..

لذلك أمريكا وأتباعها تركوا الأمر مفتوحاً ليتمكنوا من إنهاءه في الوقت الذي يرونه مناسباً لهم..

س- ماهي معلوماتكم عن الاتفاق التركي مع داعش للغفراج عن الدبلوماسيين الأتراك؟

ج – هناك احتمالين حول هذا الموضوع هما:

-          الأول: تم الاتفاق بين المخابرات التركية وقيادات داعش على أن تقوم الحكومة التركية بإعطاء داعش /49/ دبابة حربية مقابل إخلاء سبيل الدبلوماسيين الأتراك، أي بمعدل دبابة واحدة مقابل كل رهينة.. إلا أن الحكومة التركية تنفي وتستنكر هذا الخبر لكن لدينا معلومات شبه مؤكدة عن هذا الموضوع إضافة إلى كمٍّ كبير من الأسلحة الفردية والمتوسطة أعطتها الحكومة التركية لداعش..

-          الثاني: يوجد في السجون التركية عدد من الموقوفين من قيادات داعش على خلفية قيام داعش بقتل العديد من العسكريين الأتراك على الحدود السورية – التركية وأبرز هؤلاء الموقوفين ثلاثة قياديين من داعش هم:

1-      نجاندرين رمضان 2- محمد زاكيري 3- ألدامور.. وهذا الأخير هو المسؤول الأعلى لداعش.. فقد ورد على لسان الصحفي التركي (مصطفى سيف الله قرخش) الذي كان له ماضٍ مع الحركات السلفية الجهادية وانفصل عنهم بعد أن رأي قذارتهم، لكنه لايزال بصفته الصحفية.. ورد على لسانه أن السلطات التركية أخلت سبيل هؤلاء الموقوفين مقابل إخلاء سبيل الدبلوماسيين الأتراك – وتمت صفقة التبادل هذه بواسطة سعود البرزاني.

س - هل لديكم ماتضيفونه في هذا المحور؟

أود أن أضيف أن علي كيالي مشروع استشهاد وإذا ما استشهد فهناك المئات بل الآلاف من المناضلين جميعهم علي كيالي....

المحور الثاني:

س: هل لكم أن تعطونا لمحة موجزة عن الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون؟

ج: أرحب بكم ترحيباً خاصاً كما أرحب بكافة وسائل الإعلام النزيهة الشريفة المسموعة منها والمقروءة، أما أنتم في مجلة الحوار فهذا هو اللقاء الأول معكم ولما سمعته عنكم وعن مجلتكم الغرّاء.. أنا سعيد بهذا اللقاء وبعد..

أما عن الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون فقد تأسست عام 1975 من قبل الجيل الثاني من أبناء اللواء، وهي امتداد لحركة العروبة (عصبة العمل القومي) التي أسسها عدد من القادة السياسيين من أبناء اللواء بزعامة المناضل زكي الأرسوزي وكان لوالدي المجاهد زكي القاسم شرف المشاركة فيها. حارب هؤلاء القادة الفرنسيين ومن بعدهم الأتراك كما دعموا ثورة الشيخ عز الدين القسام في فلسطين وقدموا العديد من الشهداء في أنطاكية ومدن اللواء الأخرى..

قامت الجبهة ولاتزال بمختلف العمليات العسكرية والسياسية في تركيا في ثمانينيات القرن الماضي وبعد الانقلاب العسكري في تركيا عام 1982 الذي قاده كنعان إيفرن تمكن عدد من قياديي الجبهة من الفرار من السجون التركية ليلتحقوا بقوافل المجاهدين للنضال ضد الحكم العسكري التركي.

س: هل شاركت الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون بالحرب ضد العدو الإسرائيلي؟

ج: نعم.. لقد كان لنا شرف النضال ضد العدو الإسرائيلي الذي هو العدو الأول للأمتين العربية والإسلامية حيث شاركنا إلى جانب الجيش العربي السوري، كما كنا جنباً إلى جنب في خنادق المقاومة في لبنان مع (حزب الله) في الحرب التي شنتها إسرائيل على الجنوب اللبناني في حزيران 1982.

س: في ثمانينيات القرن الماضي تعرضت سورية لهجمة شرسة من قبل ما يسمى تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي.. ما الدور الذي كان لجبهتكم في هذه الأحداث؟

ج: دائماً كنا ولانزال وسنبقى إلى جانب الجيش العربي السوري، وفي تلك الأحداث كان لنا دوراً فاعلاً ومميزاً حيث شاركنا فيها على صعيدين:

1-      على الصعيد الداخلي: قمنا بالتنسيق مع القيادة العسكرية في القطر ونفذنا ما كان مطلوب منا عمله وتنفيذه.

2-      على الصعيد الخارجي: قمنا بتنفيذ عدة مهمات خارج القطر، وتمت بنجاح وخاصة الاتصالات والعمليات اللوجستية التي تخدم المصلحة العليا للوطن.

س: كيف تنتقون عناصركم.. وكم يقدر عددهم؟

ج: بالنسبة للعدد لانستطيع الإفصاح عنه لدواعٍ أمنية وعسكرية.. أما كيفية انتقاءهم فأقول لكم:

إن عناصرنا يمثلون الطيف الشعبي السوري بكل طوائفه وإثنياته ومعتقداته الدينية واتجاهاته السياسية، خاصة وأن جبهتنا حركة علمانية تسمو فوق الطوائف والإديان والمناطقية.

س: ماذا عن دور المقاومة التي تترأسونها؟

منذ بداية الأحداث السورية وأمام الهجمة الكونية الشرسة التي يتعرض لها قطرنا الحبيب وقدوم عشرات بل مئات آلاف الإرهابيين التكفيريين من كافة أصقاع المعمورة رأينا أنه باختصار أنها حركة وطنية سورية بامتياز بالأحداث الجارية على الساحة السورية.

من واجبنا تقديم كل ما نستطيع لهذا الوطن الحبيب، فقمنا بتشكيل فصيل مقاوم أسميناها (المقاومة السورية) ليكون رديفاً للجيش العربي السوري والقوى الأمنية في مواجهة القوى المتآمرة، وخاصة القريبة من مناطق عملنا كمنطقة كسب.

س: كيف تنسقون بين العمل في الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون والمقاومة السورية؟ ألم يتأثر أحدهما بالآخر سلباً أم إيجاباً؟

ج: نقوم بعملنا على أكمل وجه سواء في الجبهة أو في المقاومة ولن يتأثر عملنا على كلتا الجبهتين بل أقول: إن عملنا في المقاومة أثر إيجابياً على عملنا في الجبهة، فعناصرنا في اللواء ينفذون مهامهم وعناصرنا في المقاومة أيضاً وعلى أكمل وجه.. وأضيف أن أبناءنا في اللواء السليب تصاعد نشاطهم مع تطور الأزمة في سوريا، حيث اتخذوا موقفاً واضحاً ومبدئياً وقاموا بالمظاهرات ضد حكومة أردوغان الدكتاتورية ورفعوا ولأول مرة شعار العروبة في اللواء أولاً.

س: هل تتلقون دعماً مادياً داخلياً أو خارجياً؟

ج: لم ولن نتلقى أي دعم مادي من أية جهة كانت داخلية أم خارجية، ويأتي تمويلنا من تبرعات عناصرنا، وهنا أشير أن كافة عناصرنا متطوعين للعمل معنا دون أي مقابل.. أما بالنسبة للدعم المعنوي فنحن فصيل مقاوم ونقوم بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية في القطر في تنفيذ أية عملية.

س: أكدتم على أنكم دائماً مع الجيش العربي السوري.. هل لكم أن تعطونا لمحة عن عملكم مع الجيش؟

ج: قلت لكم أن المقاومة السورية شكلت لتكون رديفاً للجيش العربي السوري وبالتالي فإن دورها هو مؤازرة الجيش والقوى الأمنية في ساحات القتال ضد التكفيريين الذين أتوا إلى سورية من كل فج وصوب ، حيث تقوم بتنفيذ ما نعتقد أنه يخدم مصلحة الوطن.

س: هل هناك فصائل أخرى غيركم تؤازر الجيش العربي السوري:

ج: نعم.. هناك فصائل أخرى مثل: الكتائب البعثية.. صقور الصحراء.. قوات الدفاع الوطني.. وإن جميع هذه الفصائل مع الجيش العربي السوري تشكل قوة واحدة لاتتجزأ.

س: ما هو دور المقاومة السورية والفصائل الأخرى في معركة تحرير كسب؟

ج: نحن كمقاومة سورية كنا أول الموجودين في المنطقة ومنذ بداية الأحداث كنا في النسق الأول قبل جميع الفصائل الأخرى.. وبتاريخ 21/3/2014 وعند الساعة 2,15 ليلاً وردتنا معلومات تتضمن أن هجوماً للمسلحين سينفذ على منطقة كسب فأخبرنا على الفور السلطات المختصة بالمحافظة وكنا نحن أول المتصدين للهجوم وتمكنا من إيقافه وأجبرنا الإرهابيين على التراجع من مخفر الصخرة، ومن مخفر قمة جبل الأقرع، وحتى أمانة الحدود في معبر كسب.. وقدّمنا بهذه المعركة عدد من الشهداء.. وقمنا بإنزال علم جبهة النصرة الأسود المشؤوم ورفعنا علم الجمهورية العربية السورية الذي لايزال خفاقاً حتى الآن.. وبهذا تمكنا من منع تنفيذ مخططات أردوغان العثماني الجديد بهذه المعركة التي أسموها (معركة الأنفال).

س: ماهو هدف الأتراك وأدواتهم من الإرهابيين من معركة الأنفال هذه؟

ج: كان هدفهم السيطرة على مفرق منطقة البسيط وعلى النقطة 45 ونبع المرّ ومن ثم الذهاب عن طريق الشيخ حسن للوصول إلى البدروسية ومن ثم إلى قسطل معاف كل ذلك ليتسنى لهم الوصول إلى رأس البسيط على البحر ليكون لهم منفذاً من جهة ولتغيير ديمغرافية المنطقة من جهة ثانية لجلب أناس من إثنيات معينة وإسكانهم في هذه المنطقة.

س: ماهو عدد شهداء المقاومة السورية منذ بداية الأحداث؟

ج: قدمنا حتى الآن عشرة شهداء و27 جريحاً ونحن مستعدون لتقديم المزيد من الشهداء إلى أن نطرد ونقتل آخر إرهابي على أرض هذا الوطن، وأضيف أننا نحن جميعاً مشاريع شهداء حتى تحقيق النصر المؤزر إن شاء الله.

س: هل من إضافة تودون قولها:

ج: إن أهداف وغايات الديكتاتوري أردوغان وأدواته المجرمة الخبيثة والرخيصة ومن وراءه الدول الغربية الاستعمارية والدول الرجعية العربية المتصهينة لم ولن يكتب لها النجاح على أرض سوريا الحبيبة بقيادة السيد الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد الذي قال لهؤلاء ذات يوم: لقد أخطأتم الزمان والمكان.. ونحن نؤكد ماقاله سيادته.. بالاعتماد على جنود الجيش العربي السوري البطل والوعي الشعبي اللذين كان لهما الدور الكبير في منع تنفيذ هذه المؤامرة الدنيئة.

إن انتصارنا في كسب هو رسالة إلى العالم أجمع كما كانت انتصاراتنا في مواقع أخرى كالقصير والحصن والقلمون والقائمة لاتنتهي.. إن هذه الانتصارات يجب أن توثق في التاريخ وتدرس للأجيال القادمة خاصة وأنها لاتقل أهمية عن أي انتصار حققناه أو سنحققه ضد العدو الإسرائيلي.

-          شكراً لكم الأخ المجاهد علي زكي كيالي على أمل اللقاء مع كل انتصار جديد.

-          أهلاً وسهلاً.. أنتم مرحب بكم على الدوام.

 

د. هيثم فخر الدين

 

حقل الاسم و التعليق مطلوب
: البلد : الاسم
: الهاتف : البريد الالكتروني
 
ضع ايميلك للاشتراك معنا
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
وزارة التعليم العالي السورية


وزارة الخارجية والمغتربين السورية


وزارة الإعلام السورية


http://www.alhewarpress.com/


 
خدمات
التصويت
 جيد جداً
 جيد
مقبول
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
© Copy Right Syrian Coast . All Right Reserved By Alhewar Press.