Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

حول المجلة الأرشيف الفيديو الدراسات الاستراتيجية إقتصادية سياسية الآخبار الرئيسية
  •     

    مجلة الحوار سياسية _ اقتصادية _ ثقافية _ اجتماعية ......عدنا من جديد

2015/06/13 أضواء على المقاومة السورية في لواء اسكندرون منطلقاتها الفكرية – أهدافها – أعمالها ومنجزاتها
إن المقاومة السورية ردة فعل طبيعية من كافة أطياف فسيفساء الوطن السوري التي لبت نداء الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون للدفاع عن سوريا التي لن تركع و ثوابتها الوطنية الشرعية ضد قوى الاستعمار و عملائها العثمانيين الجدد والصهيونية و مشيخات بترودولار تاريخ و التي تشن إرهاباً غير مسبوق عبر ارتزاق تنظيمات إرهابية من أكثر من ثمانين جنسية أجنبية لتقسيم سوريا و تأسيس كيانات هزيلة عميلة في الأرض السورية لنسف قلعة محور المقاومة و الممناعة من الداخل و تمرير كل مآرب التوسع و السيطرة عبر موقع سوريا الاستراتيجي المنيع . للمقاومة السورية قراءتها السياسية ترى الصراع الدائر من خلالها بتقاطع محورين : أفقي : يتمثل بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يهدف الى توجيه ضربة استباقية و وضع قواعد عسكرية تفتت المنطقة و تمنع شعوبها من تحقيق مصالحهم و تسلب ارادتهم و ثرواتهم من نفط و غاز و معادن استراتيجية و حقول الحبوب و منابع المياه العذبة و الثروة الإنسانية و تحويلها إلى سلع سائغة تصب في سلة رأس المال الغربي المحتكر . و بطبيعة الحال التخطيط لجعل الساحل السوري منطلقاً و بوابة لهذه الغاية , بدأ ذلك منذ مطلع السبعينات حيث اندلعت حرب لبنان آنذاك لتقسيمه إلى كانتونات متناحرة لجعله مقراً و ممراً لأدوات هذا المشروع كل هذا اصطدم بمقاومة الشعب اللبناني مدعوماً من سوريا شعباً و جيشاً و قيادة متمثلة بالقائد الخالد حافظ الأسد آنذاك , و تم دفن هذا المشروع عام 1990 و عام 2000 بتحرير لبنان من العدو الإسرائيلي , و من ثم بهزيمة هذا العدو في حرب 12 تموز 2006 في عهد الرئيس بشار الأسد , لذا لا نرى لهذا الصراع أي دوافع أثنية مذهبية عقائدية مزعومة , بل مشاريعاً توسعية مستهدفة للمنطقة . عامودي : إن الصراع قديم جديد بين قوى الخير العلمانية للعقل السوري الذي تمتد عراقته إلى سبعة آلاف عام من جهة , و قوى الشر السلفية لعقول الربع الخالي من جهة أخرى و بالتقاطع فإن سوريا استراتيجياً و ديموغرافياً تشكل خط ردع و مقاومة يدعم ثقافة الحياة ضد ثقافة الموت . القراءة التاريخية : إن تاريخ شعبنا كأقدم شعب مقاوم في التاريخ على الإطلاق حافل بالعظماء الذين طالما تعلم السوريون من تاريخهم مقاومة تعاقب الغزاة و الطامعين , ما من شأنه تكريس و استمرار ثقافة المقاومة في مسار الشعب السوري عبر تاريخه فمن أطماع الرومان التي جابهتها ىالملكة زنوبيا المقاومة الأولى في التاريخ السوري فعلمت الأجيال قيم و معاني المقاومة في وجه غازِ يتفوق عدداً و عدةً , و هي التي قالت : ( إن قوة الحضارة ستنتصر على حضارة القوة عاجلاً أم آجلاً ) ثم بيزنطه و الحملات الصليبية و السلاجقة , أما مقاومة العثمانيين لأربعة قرون فرموزها الشهداء الذين قضوا على يد جمال السفاح في 6 أيار 1916 اليوم الذي غدا عيداً للشهداء في كل بلاد العرب في كل من دمشق و بيروت , ومن ثم الاستعمار الفرنسي البريطاني الذي قاومه الشعب السوري بقيادات موحدة في كل من سوريا و أعلام هذه المرحلة صالح العلي و ابراهين هنانو و يوسف العظمة و سلطان باشا الأطرش و عز الدين القسام و غيرهم ممن ادركوا و علمونا أن قوة الأقاليم السورية هي السبيل لوحدة التراب السوري بينما ضعف تلك الأقاليم مدعاة للتشرذم و الوصاية الأجنبية . أما المرحلة الراهنة فرائد المقاومة ضد أمريكا و الصهيونية هو القائد المقاوم بشار حافظ الأسد , و هكذا نرى الإنتماء التاريخي للمقاومة السورية كامتداد للإرث النضالي و نتاج تاريخ طويل من المقاومة . هذه المقاومة تحدث عنها الرئيس بشار الأسد بخطابه قائلاً أن سوريا أصبحت دولة مقاومة بشعبها و هنا يكتمل المعنى الغني للمقاومة السورية , نعم إن المقاومة السورية جزء من ثقافة المقاومة التي ثمّنها الرئيس بشار الأسد نهجاً للدفاع عن الأمم و نهضتها و تطورها في وجه الغاصبين . القراءة التنظيمية : ارتكزت المقاومة السورية في تكوينها تنظيمياً على تجربة أربعين عاماً حافلةً بالنضال للجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون التي دافعت عن حقوق العرب و التي بدورها ابنة أصيلة لحركة العروبة التي ناضلت ضد سلخ اللواء آنذاك و من روادها في الثلاثينات زكي الأرسوزي و زكي القاسم و محمد علي الزرقة و صبحي زكور و وهيب الغانم و سليمان العيسى و في السبعينات حركات طلاب أبناء اللواء ضمن أحزاب تتبنى مصالح الشعب , و قاتل أبناء الجبهة دفاعاً عن وحدة لبنان ضد العدو التوسعي الإسرائيلي و الأحوان المسلمين في كل من لبنان و سوريا في الثمانينات . لقد تشكلت المقاومة السورية من هذا الإرث التنظيمي للجبهة الشعبية لتحرير لواء الاسكندرون و خلاصة تجربتها المقاومة في المنطقة . أعمال المقاومة : في ضوء هذه المعطيات انبثقت المقاومة السورية باسم الشعب السوري ملتزمة بالثوابت الوطنية الشرعية لتؤازر الجيش العربي السوري لدحر الارهابيين الأجانب الغرباء المدعومين من حكومة تركيا لا سيما على خط التماس في ريف اللاذقية الشمالي , و قدمت عشرات الشهداء من خيرة الشباب السوري الأبي . تحترم المقاومة السورية القيم الإنسانية في كل مراحل مقاومتها و تلتزم بالمواثيق المتفق عليها دولياً , و تعمل تحت سقف القانون و لا تتدخل بالشؤون الجنائية و المدنية , بل تلبّي نداء القيادة و الوطن لإنجاز أي مهمة من شأنها الحفاظ على الوطن و مكتسبات شعبه من نهضة و تطور و الإصلاحات التي تأتي بها لاالقيادة . إن نضال المقاومة السورية ينحصر على أرض سورية و ليست معنيّة قطعاً بأي عمل خارج الحدود السورية فهي تقاتل لأجل تحرير الأرض السورية متسلحة بكل ما يلزم لمواجهة الارهاب الأجنبي , و لأجل هذه الغاية تنشط المقاومة السورية على كافة الأطر و تنظم و تشارك في ظل مناخ مثالي مختلف أنواع الفعاليات السلمية و الثقافية و الفنية و الاجتماعية دعماً لانتصار أهدافها في تحرير البلاد من قوى الشر , كما و تساهم المقاومة بالحركة السلمية لأجل الوئام الوطني و إنهاء الاقتتال . دعوة المقاومة : تدعو المقاومة السورية شعبنا العظيم لاحتضان مقاومته و الالتفاف حولها و التضامن معها و تعميم ثقافتها ليبقى العلم العربي السوري خفاقاً فوق هامات السوريين على كامل ترابهم المقدّس.
حقل الاسم و التعليق مطلوب
: البلد : الاسم
: الهاتف : البريد الالكتروني
 
ضع ايميلك للاشتراك معنا
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
وزارة التعليم العالي السورية


وزارة الخارجية والمغتربين السورية


وزارة الإعلام السورية


http://www.alhewarpress.com/


 
خدمات
التصويت
 جيد جداً
 جيد
مقبول
دبابيس الحوار
اقرأ المزيد
© Copy Right Syrian Coast . All Right Reserved By Alhewar Press.